الشيخ محمد الصادقي الطهراني
166
رسول الإسلام في الكتب السماوية
. . . يا شمعون ! إن الله أمرني بسيد المرسلين وحبيبه أحمد صاحب الإبل الأحمر ووجه كالقمر وقلب طاهر وطاقة قوية - هو كبير ولد آدم والرحمة للكل والنبي الأمي العربي . أيها المسيح قل لبني إسرائيل أن يصدقوه ويؤمنوا به : قلت : ( بالسريانية ) : يا ألَهَ مَني لي أَهَ ؟ يا رب مَن هذا العظيم ؟ [ مِري ألَهَ يا يشُوع « محمّد » نِوّي دِألَهَ لِكلِّه عالم ] « قال الله يا عيسى هو محمد رسول الله لكلِ العالم » . [ طُووا عالُّه مِن نبيّ وِطُووا لِشَمِعيان دِقَلو ] « طوبى بحاله من نبي وطوبى بحال الذين آمنوا به » [ بَختَتوُ رابا وَبِرُونُو جَتجَا إشتُمِهْ وَأسراشنّي ] « يستمعون إلى قوله ستمأة وعشرة سنين » [ باردِيوخ بِتْ شاذرنّي ] بعدك أرسله رسولا الطلاب : نذكر أن الأستاذ كان يشير إلى بشارات برنابا وبشارات أخرى من سائر الكتابات العتيقة ، فهل يتفضل علينا باستعراضها كاملة مضافاً إلى بشارات القائم المهدي وكما أشرتم إليها من ذي قبل ولكم الشكر متواصلا . الرسول الأعظم محمد صلى الله عليه وآله في إنجيل برنابا : المناظر : أجل وإننا نعتبر إنجيل برنابا من أحسن الكتب الإلهامية العقائدية والأخلاقية بعد القرآن ، يحذو حذوه وينحو منحاه - إنه يذود عن المسيح ما يمس من كرامته ويصفه كما يحق بوحي خالص دون خليط ، وإننا لا نستحسنها لغرض البشارات المحمدية فيها فحسب ، بل وبما تضمه من ذكريات المسيح وسائر المرسلين ، ذكريات ما أجملها وأوفقها لساحة رجالات الوحي ، ويحق لكل متحرٍّ عن الحق - أيّاً كان - أن يدرس منها دروساً عالية